Jane Doe

ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔٍ ﺟﺪﻳﺪﺓٍ ﻭﺗﺤﺪٍ ﺟﺪﻳﺪٍ ﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﺪﺩٍ ﻣﺤﺪﻭﺩٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﻳﻀﺎﺕ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻨّﺴﺎﺀ، ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺇﻳﻔﻠﻴﻦ ﺗﻴﻠﻔﺮ ﻭﻓﺮﻳﻖٌ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ إﺩﻧﺒﺮﻩ ﺃﻥّ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴّﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟّﺬﻳﻦ ﻳُﻌَﺎﻟَﺠﻮﻥ ﺑﻌﻘﺎﺭٍ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻲٍّ ﻳُﺴﻤَّﻰ ABVD ﻟﻢ ﻳﻮﺍجهن ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺼﻮﺑﺔ ﻣﺜﻞ ﺑﻘﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺮيضات اللواتي يتعالجن ﺑﺄﺩﻭﻳﺔٍ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻗﺮّﺭ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺑﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺧﺬ ﻋﻴّﻨﺎﺕٍ ﻣﻦ ﻣﺒﻴﺾ ﺇﺣﺪﻯ ﻋﺸﺮﺓ ﺍﻣﺮﺃﺓً ﻣﺼﺎﺑﺔً ﺑﺎﻟﺴّﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻠﻤﻔﺎﻭﻱ،ّ ﻭﻋﺸﺮ عيّناتٍ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺎﺕ. ﻣُﻨِﺤَﺖ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨّﺴﺎﺀ المصابات ﺑﺎﻟﺴّﺮﻃﺎﻥ ﻋﻘﺎﺭ ABVD، ﻭﺃﻋﻄﻴﺖ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﺒﻘﻴّﺔ مزيجاً ﻣﻦ عقاقير قويّةٍ ﺗﺴﺒّﺐ ﺍﻟﻌﻘﻢ.

ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺃﻥّ ﺍﻟﻨّﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﺑﻌﻘﺎﺭ ABDVV ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺒﻮﻳﻀﺎﺕ ﻋﻨﺪﻫﻦ ﻗﺎﺑﻠﺔً ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﻴﻀﻴﻦ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻛﺜﺎﻓﺔً ﺑﻀﻌﻔﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺿﻌﺎﻑٍ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨّﺴﺎﺀ ﻏﻴﺮ المصابات ﺑﺎﻟﺴّﺮﻃﺎﻥ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻨّﺴﺎﺀ اللواتي ﺃُﻋﻄِﻴﻦ ﻣﺰﻳﺞ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﺍﻟﻘﻮﻱّ ﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺒﻮﻳﻀﺎﺕ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺃﻗﻞّ ﺑﻜﺜﻴﺮٍ.

ﻭﻻﺣﻆ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻥّ ﺑﻮﻳﻀﺎﺕ ﺍﻟﻨّﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﺑﺎﻝ ABVDD ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓً ﺑﻤﺜﻞ ﺣﺠﻢ ﺑﻮﻳﻀﺎﺕ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﺳﻦّ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ، ﻭلمّح ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ إلى أنّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﻳﺤﻔّﺰ ﺍﻟﻤﺒﺎﻳﺾ ﻋﻠﻰ إﻧﺘﺎﺝ ﺑﻮﻳﻀﺎﺕٍ ﺟﺪﻳﺪﺓٍ، ﺇﻻ ﺃﻥّ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﺟﺪّﺍً ﻋﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻛﻴﻔﻴّﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﺫﻟﻚ، ﻭﺇﺫﺍ ﺗﺄﻛﺪ ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ABDV ﻳﺤﻔّﺰ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺑﻮﻳﻀﺎﺕٍ ﺟﺪﻳﺪﺓٍ ﻗﺎﺑﻠﺔٍ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ، ﻓﺈﻥّ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﺳﻴﻐﻴّﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤّﺎ ﻛﻨّﺎ ﻧﻈﻦّ ﺑﺄﻧّﻨﺎ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻋﻦ ﺧﺼﻮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺩّﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﻋﻼﺝ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻌﻘﻢ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻨّﺴﺎﺀ ﺍﻟﺼّﻐﻴﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺴّﻦّ ﻭﺣﺘّﻰ ﺍﻟﻨّﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻨّﺎﺕ.