Jane Doe

كان شعار علم الأحياء خِلال 1000 سنة (خلايا المخ لا تتجدد) ولكن في اكتشاف مذهل أُحرِزَ في أواخِر التسعينيات وجد الباحثون في جامعة برينستون وجود خلايا عصبية جديدة تضاف بأستمرار إلى أدمغة القردة الكبار، هذه الخلايا العصبية أضيفت إلى القشرة المخية في الدماغ.

 تُعَد القِشرة المُخية هي الجزء الأكثر تعقيدًا في الدماغ فهي المسؤولة عن إتِخاذ القرار والتعلم و قد ذُهِلَ العُلماء عِند العثور على تشكلات للخلايا العصبية في هذه المنطقة من الدماغ حيث وجد الباحثون تكون خلايا عصبية جديدة، في عملية تسمى neurogenesis أو تَخلُّقُ النَّسيجِ العَصَبِيّ ، في ثلاث مناطق من القشرة الدماغية:

1. منطقة الفِص الجَبهي التِي تُسيطِر على عَمَلية صُنع القرار.

2. منطقة التلفيف الصدغي والتي تلعب دورا في التعرف البصري.

3. الفص الجداري الخلفي الذي يلعب دورا في التمثيل 3D.

 ويعتقِد الباحِثون إنَّ هَذهِ النتائج دعت إلى إعادة تقييم أساسي لتطور دماغ الرئيسيات، لمدة قرن تقريبا يعتقد العلماء أن دماغ الرئيسيات لا يتجدد أو يُضاف إليه خلايا عصبية جديدة بعد النضج، وكان أحد الركائز الأساسية لعلم الأعصاب أن دماغ البالغين لا يمكن إصلاح نفسه أو ان تنمو خلايا جديدة.

 وقد بدأ العلماء بتكسير هذه العقيدة بما ان المزيد من الأبحاث قد أظهرت أن مناطق أُخرى مِن أدمِغة القردة الكبار، مثل الحصين ومنطقة البطين فرعية من البطينات ألجانبية قد أضاف خلايا عصبية جديدة. وقد تبين أن الخلايا العصبية الجذعية قادرة على إنتاج خلايا عصبية جديدة فضلا عن غيرها من خلايا الجهاز العصبي المركزي، مثل الخلايا النجمية و الخلايا الدِبقية قَليلة التَغصن.

 هذه الخلايا هي أنواع من الخلايا الدبقية العصبية التي لا تستجيب للنبضات العصبية ولكن تلعب دورًا داعِمًا في الدماغ والحبل الشوكي.

 يعتقد كثير من الباحثين أن النتائج الأخرى كانت حالات شاذة أو اقتصرت على أجزاء "أقل" من الدماغ. وكانت نتائج الدراسة التي أجرتها جامعة برينستون أكثر من مذهلة لأنها وقعت في الجزء الأكثر تقدمًا في الدماغ.

 يتفائل العلماء بالأبحاث الجديدة للكشف عن مفتاح يساعد على تفسير عملية نمو و تجدد خلايا المخ و إستخدام هذه المعرفة في علاج العديد من الإمراض و يعتقد حدوث عمليات مماثلة لدى البشر لان القرود و البشر لديها هياكل دماغ متشابهة جدا.