Jane Doe

أسّسها ﻣﺎﻭ ﺗﺴﻲ ﺗﻮﻧﻎ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺃﺻﻼً ﻗﻮﻣﻲ ﺑﻔﺨﺮ ﻭﻣﻌﺎﺩٍ ﻟﻠﻐﺮﺏ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻬﺘﻤﺎً ﺑﺎﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴّﺔ - اللينينية ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 1920-1919، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺣﻴﻦ ﺷﻦّ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲّ "ﺗﺸﻴﺎﻧﻎ ﻛﺎﻱ ﺷﻴﻚ" ﺣﻤﻠﺔً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻋﺎﻡ 1927، ﻗﺎﻡ ﻣﺎﻭ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺭﻱ ﻋﻦ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ، ﻭﻋﻤﻞ ﻝ 20 ﻋﺎﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺟﻴﺶ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ.

ﻭﺧﻼﻓﺎً للّينينيّة ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴّﺔ ﺍﺣﺘﺎﺟﺖ ﻷﻥ ﺗُﺤﺮّﺽ ﺑﻮساطة ﻣﺠﻤﻮﻋﺔٍ ﺻﻐﻴﺮﺓٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ، ﺍﻋﺘﻘﺪ ﻣﺎﻭ ﺃﻥّ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﺍﻟﻬﺎﺋﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼّﻴﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻮ، ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺛﻮﺭﺓً ﺷﻴﻮﻋﻴّﺔً ﻓﻲ ﺍﻟﺼّﻴﻦ.

وﻓﻲ عام 1949، ﻭﺑﺪﻋﻢٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻴّﻦ، ﻧﺠﺢ ﻣﺎﻭ ﺑﺘﻮﻟﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺼّﻴﻦ، ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔً ﺷﻴﻮﻋﻴّﺔً.

ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﺣﺎﻭﻝ ﻣﺎﻭ ﺍﺗّﺒﺎﻉ ﺍﻟﺴﺘﺎﻟﻴﻨﻴّﺔ، ﻟﻜﻨّﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻮﺕ ﺳﺘﺎﻟﻴﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﺄﺧﺬ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 1958 ﻭ 1960، ﺣﺮّﺽ ﻣﺎﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻔﺰﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻟﻸﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺸﻠﺖ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻭﻝ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺇﺟﺒﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲّ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴّﺎﺕ، ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔٍ ﻟﺒﺪﺀ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺃﺷﻴﺎﺀ كأﻓﺮﺍﻥ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲّ.

ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﻭﺑﺴﺒﺐ ﻗﻠﻘﻪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﻴﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩٍ إﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲٍّ ﺧﺎﻃﺊٍ، ﻓﻘﺪ ﺭﺗّﺐ ﻣﺎﻭ ﻟﺜﻮﺭﺓٍ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔٍ ﻓﻲ 1966 ﻧﺎﺩﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﺍﻟﺘﻮﺟّﻪ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱّ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﺮﻭﺡ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳّﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻣﺮﻋﺒﺔً.

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺎﻭﻳّﺔ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺃﻧّﻬﺎ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔٌ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺘﺎﻟﻴﻨﻴّﺔ ﻓﻲ ﻋﺪّﺓ ﻧﻮﺍﺣﻲ. فقد انتهت كلٌّ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ السوفييتيّ ﺗﺤﺖ ﺣﻜﻢٍ ﺩﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻱٍّ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩٍ ﻟﻔﻌﻞ ﺃﻱّ ﺷﻲﺀٍ ﻟﻴﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻭمتجاهلٍ ﺑﺸﻜﻞٍ ﺗﺎﻡٍّ لحقوق ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ.