Jane Doe

يبدو ﻣﺨﺘﺒﺮ ستيفن كويك Stephen Quakee ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﺘﺎﻧﻔﻮﺭﺩ ﻭﻛﺄﻧّﻪ ﻧﺴﺨﺔ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻋﻦ ﻭﺭﺷﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﻮﻣﺎﺱ ﺃﺩﻳﺴﻮﻥ ﺍﻟﺸّﻬﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻧﻴﻮﺟﻴﺮﺳﻲ، فاﻟﺴّﺘﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﺮﺧﺎﺓ ﺗﻠﻘﻲ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻬﺰﺓٍ ﻗﺪﻳﻤﺔٍ ﺗﺼﺪﺭ ﻃﻨﻴﻨًﺎ ﻭﻧﻘﺮًﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮّﺍﺕ.

ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻛَّﺪ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ كويك ﺑﺴﻬﻮﻟﺔٍ، ﻓﺼﺎﺣﺐ ﺑﺮﺍﺀات الاﺧﺘﺮﺍﻉ الـ 1355 ﻧﺎﺩﺭًﺍ ﻣﺎ يرتدي ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﻐﺎﻳﺮًﺍ ﻟﻘﻤﻴﺼﻪ ﺍﻟﺒﻮﻟﻮ ﺍﻟﻤﻬﻠﻬﻞ، والّذي ﻳﻨﺎﻡ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻋﺪ كما لو أنّه ﺳﺎﺣﺮ مينلو بارك Menlo Park.

ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ العام الماضي، عُيِّن Quake ﺭﺋﻴﺴًﺎ ﺑﺎﻟﺸّﺮﺍﻛﺔ لبيو هب BioHub، ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤُﻤﻮَّﻝ ﺑـ  600 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭٍ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮ ﺍﻟﻔﻴﺴﺒﻮﻙ مارك زوكربيرغ، حيث يساعد ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲّ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺩﻟﻴﻞٍ ﻭﺍﺳﻊٍ ﻟﻠﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳّﺔ، يُدعَى بأطلس الخلايا Cell Atlas.

 كويك وبيو هب ﻫﻤﺎ ﺟﺰﺀٌ ﻣﻦ ﺍﺋﺘﻼﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟّﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺃﻥّ ﺭﺳﻢ ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﻂ ﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱّ ﻫﻮ ﺇﻧﺠﺎﺯٌ ﻗﺪ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻣﺼﻨّﻌﻲ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ على إيجاد ﻃﺮقٍ ﺟﺪﻳﺪﺓٍ ﻟﻌﻼﺝ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ.

تشير المراجع إلى ﺃﻥّ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻮﺍﻟﻲ 3000 ﻧﻮﻉٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱّ، كخلايا الدم، ﻭﺍﻷﻋﺼﺎﺏ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻼﺕ ﺍﻟﻀﻮﺋﻴّﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻦ، ﻟﻜﻦّ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲّ ﻫﻮ ﻏﺎﻟﺒًﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ 10,000 ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ كويك، ﻭﺍﻷﻣﺮ ﻓﻘﻂ هو ﺃﻧّﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺗﻤﻴﻴﺰها ﺗﺤﺖ ﻣﺠﻬﺮٍ ﻋﺎﺩﻱّ.

ﻧﻮﻉٌ ﺟﺪﻳﺪٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﻂ:

ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻪ ﺍﻵﻥ ﻫﻮ ﺗﻔﻘّﺪ ﺍﻟﺘّﻮﻗﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻴّﺔ Molecular Signaturess ﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳّﺔ، ﻭﺃﻳﻀًﺎ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻗﻊ ﻛﻞّ ﻧﻮﻉٍ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨّﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﻂ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻔﻴﺪًﺍ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ، ﻭﺍﻟّﺬﻳﻦ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ -ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ - ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟّﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﻟﻌﻘﺎﺭٍ ﺟﺪﻳﺪٍ ﺃﻥ ﻳﺆﺛّﺮ ﻓﻴﻬﺎ. كما أنّ ﺗﺼﻨﻴﻒ الآليّات ﺍﻟّﺘﻲ ﻳﺘﻐﻴّﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻭﻳﺘﻜﻴّﻒ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻹﻟﻬﺎم ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ.

 ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻷﻃﻠﺲ ﻣﻤﻜﻦٌ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﺧﺘﺮﺍﻋﺎﺕ كويك ﻭﻏﻴﺮﻩ، ﻭﺍﻟّﺘﻲ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺑﻨﻘﻞ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺣﻮﻝ ﻗﻨﻮﺍﺕٍ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﺎﻗﺎﺕٍ ﺩﻗﻴﻘﺔٍ ﺧﺎﺻّﺔٍ، حيث ﻳﻌﺘﻤﺪ الأطلس ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘّﻘﻨﻴّﺔ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﻤﻜّﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﻦ حجز ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻘﺎﻋﺎﺕٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺰّﻳﺖ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻭنقلها، ﻭﺇﻋﺪﺍﺩها ﻟﻠﺘّﺤﻠﻴﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓً ﺗﻠﻮ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺑﻮساطة ﺍﻟﻤﻨﻈِّﻤﺎﺕ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴّﺔ.

 ﻳﻘﻮﻝ إيفان ماكوسكو، ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻴّﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻫﺎﺭﻓﺎﺭﺩ: "ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ هذا المشروع يمثّل أكثر النّواحي إثارةً ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ، لكنّه أصبح قريباً بلا شك."

 تعتمد إحدى الطّرق الجاهزة المصمّمة ﻹﻧﺘﺎﺝ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕٍ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕٍ ﻭﺍﺳﻊٍ على ﻛﺸﻒ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍلّذي ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺧﻠﻴّﺔٌ ﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺼﻨّﻌﻪ، وقد أدّت ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺍﺕ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺧﻼﻳﺎ ﺟﺪﻳﺪﺓٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺸّﺒﻜﻴّﺔ ﻭﺍﻟﺪّﻣﺎﻍ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥّ ﺍﻟﻄّﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟّﺘﻲ ﻃﻮّﺭﻫﺎ ماكوسكو ﻗﺪ ﺳﺎﻋﺪﺕ على خفض التّكلفة إلى 17 سنتًا للخليّة الواحدة. وﺑﺎﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘّﻘﻨﻴّﺔ، ﻓﻘﺪ ﺗﻢّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﻌﻤﻴﻢ ﻣُﻘﺘَﺮَﺡٍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﻧﺤﻴﻦ ﻟﺘﺼﻨﻴﻒ 50 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺧﻠﻴّﺔ،ٍ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ 5 ﺳﻨﻮﺍﺕٍ، ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ 100 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭٍ.

 ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻳﻀًﺎ ﺭﻏﺒﺔٌ في تطوير ﺗﻘﻨﻴّﺎﺕٍ ﺃﻋﻤﻖ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﺀ ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻭﻣﺤﺘﻮﺍﻫﺎ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻲّ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓً ﻣﻦ خلال ﻋﻴّﻨﺎﺕٍ ﻧﺴﻴﺠﻴّﺔٍ، ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻟﻦ ﻳﺘﻢّ وضع إحصائيّاتٍ ﻋﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ فحسب، بل وﺧﺮﻳﻄﺔٍ ﺻﺤﻴﺤﺔٍ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴّﺔ تلاؤم 20 ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻥ ﺧﻠﻴّﺔٍ ﻣﻌًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ.

 يمكن لإحدى الطّرق الكيميائيّة الجديدة، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﻓﺄﺭًا ﻣﻴّﺘًﺎ ﺷﻔّﺎﻓًﺎ ﺗﻤﺎﻣًﺎ، ﻭﺑﺎﻟﺘّﺎﻟﻲ ﻣﺮﺋﻴًّﺎ ﻟﻠﻤﺠﺎﻫﺮ، وتستخدم ﻃﺮﻳﻘﺔٌ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳّﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ الحِفاضات ﻟﻨﻔﺦ ﺍﻷﻧﺴﺠﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺠﻢٍ ﻫﺎﺋﻞٍ ﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑٍ ﺃﺳﻬﻞ.

ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ:

ﻗﺎل مارك زوكيربيرغ وزوجته بريسيلا تشان ﺑﺄﻧّﻬﻤﺎ ﺧﻄّﻄﺎ ﻟﻤﻨﺢ 3 مليارات ﺩﻭﻻﺭٍ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ 100 ﺳﻨﻮﺍﺕٍ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﺽ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟّﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻬﻤﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻤﻮِّﻝٍ ﺧﺎﺹٍّ ﻟﺒﺤﺚٍ ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻲٍّ ﺃﺳﺎﺳﻲٍّ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺸﺄﺓ هاوارد هيو Howard Hugh ﺍﻟﻄّﺒّﻴّﺔ ﻣﻊ بيو هب، ﻭﺍﻟّﺬﻱ ﻳُﻌَﺪُّ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲّ ﺍﻷﻭّﻝ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ. ﺳﻴﻜﻮﻥ زوكيربيرغ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻤﻮِّﻝٍ ﻟﺘﻘﻨﻴّﺎﺕ ﺃﻃﻠﺲ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ، ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻨﻴّﺎﺕٌ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﻮﻛﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺘّﻤﻮﻳﻞ ﺑﻄﻴﺌﺔً ﻓﻲ ﺍﻋﺘﻨﺎﻗﻬﺎ حبسما أشار كاستنر، وﺍﻟّﺬﻱ ﺃﻭﺿﺢ ﺃﻳﻀًﺎ ﺃﻥّ بيو هب ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯً ﺻﻐﻴﺮٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪّﻋﻢ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔً ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺘﺎجه ﻟﺼﻨﻊ ﻓﺎﺭﻕٍ، ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳُﻮﻟَﻰ ﺟﻬﺪًﺍ ﺩﻭﻟﻴًّﺎ ﻭثقلًا ﻛﺒﻴﺮًا.

ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔٌ ﺗُﺪﻋَﻰ الجمعيّة الدّوليّة لأطلس الخلايا البشريّة  The International Human Cell Atlas Consortium، ﻭﺍﻟّﺘﻲ ﺗﻄﻮّﺭ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴّﺎﺕٍ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﻂ، ﻭﺗﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﻠﻘّﻰ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴّﺔ ﻟﻠﺼّﺤّﺔ ﻭﺍﻟﻤﻤﻮِّﻟﻴﻦ ﺍﻷﻭﺭﻭبيّين، مثل ويلكم ترست Welcome Trust. كويك ﻋﻀﻮٌ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻳﻀًﺎ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﻥّ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺪﺃ ﻳﺄﺧﺬ شكلًا، ﻭﺃﻥّ 2017 ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺳﻨﺔً ﻋﻈﻴﻤﺔً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﻃﻠﺲ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ.