Jane Doe

1- ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ أن امرأة ﻣﻦ بين كل 8 ﻧﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ‏(ما نسبته %12‏ تقريباً) ستصاب ﺑﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ الغازي في مرحلة ما من حياتها.

2- ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2016، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﺸﺨﻴﺺ إصابة 246000 ﺣﺎلة بسرطان الثدي الغازي، ﻭ 61000 ﺣﺎﻟﺔ بسرطان الثدي غير الغازي ‏(المعروف بالسرطان اللابد أو الموضعي‏)، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ستموت ﺣﻮﺍﻟﻲ 40450 امرأة ﺟﺮﺍﺀ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1989، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻟﻢ تتجاوز أعمارهن ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً، ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﻫﻮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻼﺝ، ﻭﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ فحوص المسح، ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ.

3- ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻓﺈﻥ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺑﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ بسبب ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﺔ.

4- ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺠﻠﺪ، ﻓﺈﻥ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺸﺨﻴﺼﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻷمريكيات. ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2016، ﻳﻘﺪﺭ ﺃﻥ 30% تقريباً من ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﺨﺼﺔ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﺳﺘﻜﻮﻥ سرطانات في الثدي.

5- في ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ اللواتي لم يجتزن ﺳﻦ ﺍلـ45، ﻳﻌﺪ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ أشيع عند ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﺃﻓﺮﻳﻘﻲ مقارنة بالنساء ﺍﻟﺒﻴﺾ، كما أن احتمال الوفاة بسببه يرتفع أكثر عندهن.

6- في شهر حزيران / يونيو 2016، ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 2.8 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ لديها قصة إصابة بسرطان ﺍﻟﺜﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻳﺸﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻳﺘﻌﺎﻟﺠﻦ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﺃﻧﻬﻴﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ.

7- إن ﺧﻄﺮ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ ﻳﺘﻀﺎﻋﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ أقارب ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ‏(أم، أو أخت، أو ابنة) تم تشخيصهم بسرطان الثدي.

8- ﺃﻗﻞ من 15% من النساء المصابات بسرطان الثدي لديهن فرد في العائلة تم تشخيص إصابته بسرطان الثدي.

9- ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺣﻮﺍﻟﻲ 5-10% ﻣﻦ ﺳﺮﻃﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺜﺪﻱ ﻧﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻔﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﻨﻴﺔ الموروثة (تبدلات شاذة تنتقل عبر العائلة).

10- ﺍﻟﻄﻔﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺟﻴﻨﺎﺕ BRCA1 ﻭ BRCA2 ﻫﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺷﻴﻮﻋﺎً. ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ اللواتي لديهن ﻃﻔﺮﺓ BRCA1 يكون خطر أصابتهن بسرطان الثدي 55-65%، أما اللواتي لديهن ﻃﻔﺮﺓ BRCA2، فإن خطر إصابتهن هو 45%، كما أن وجود هذه الطفرات يرفع خطر الإصابة بسرطان المبيض.

ﺇﻥ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻷﻛﺜﺮ أهمية في الإصابة بسرطان الثدي هي ﺍﻟﺠﻨﺲ (يرتفع أكثر عند الإناث)، ﻭﺍﻟﻌﻤﺮ (يرتفع مع التقدم بالعمر).