Jane Doe

 سنوات من الحديث حول فوائد الوقود الحيوي الأمريكي على المناخ قد تواجه اليوم بتحد صارخ بحسب مجلة علمية نشرت من قبل فريق من الباحثين استخدموا نهج جديد لاستنتاج أن المناخ سيكون أفضل حالاً بدونه.

قد اعتمد البحث مقارنة قائمة بين انبعاثات العوادم ونمو المحاصيل المرتبة بالوقود الحيوي. وقدر علماء معهد الطاقة في جامعة ميشيغان أن تزويد المركبات الأميركية بوقود الايثانول المستخرج من المحاصيل قد يسبب تلوث كربوني أكبر من استخدام الغازولين خلال ثمانية سنوات من البحث.

ومعظم الغازولين المباع في الولايات المتحدة يحتوي مادة الايثانول ونتائج الأبحاث التي نشرت في مجلة التغير المناخي كانت مثيرة للجدل. فلقد تم رفض العديد من الأبحاث من قبل علماء اعتمدوا نهج تقليدية أكثر للحكم على التأثيرات المناخية من الطاقة الحيوية ومنها نهج يدعى تحليل دورة الحياة.

وبعد الشهور الأكثر حرارة على الإطلاق عالمياً، وبعد درجات حرارة أعلى بحوالي درجتين فهرنهايت، وارتفاع في المد البحري بحوالي نصف قدم مما كان عليه في العام 1800، فإن الأثار المترتبة على الوقود الحيوي سوف تسبب المزيد من الضرر للمناخ أكثر من الفوائد الكبيرة المطلقة.

وقد تمّ تمويل البحث من قبل المعهد الأمريكي للبترول الذي يمثل شركات تصنيع الوقود الأحفوري وقد تم رفع دعوى قضائية ضد الحكومة الاتحادية على قواعد الوقود الحيوي.

ويقول الدكتور جون داسيكو الذي يقود فريق البحث مخاطباً المجتمع العلمي الذي يستخدم منهاج تحليل دورة الحياة، بأن منهجهم البحثي غير مناسب في هذا المجال. وقد قام بتقييم إلى أي مدى قمنا بزيادة مقدار غاز ثنائي أكسيد الكربون الذي تمت إزالته من الغلاف الجوي.

ويفترض أصحاب منهاج دورة تحليل الحياة أن كل الملوثات الكربونية الناتجة عن الوقود الحيوي بالنهاية يتم امتصاصها من قبل المحاصيل التي تنمو. ولكن تحليل الدكتور داسيكو يخلص إلى أن محاصيل الطاقة كانت مسؤولة عن نمو نباتات إضافية تستوعب فقط 37% من الملوثات الناتجة عن الوقود الحيوي بين عامي 2005 و 2015، وتاركة معظمه في الغلاف الجوي الذي يسبب احتباس الحرارة.

والسؤال الذي ليس لديه جواب علمي إلى الآن حول كيفية مقارنة معظم انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن ايثانول الذرة الحيوي مع مثيلاتها من انبعاثات البنزين، يستطيع الدكتور داسيكو الجزم به بالتأكيد ومهما تكن حجم انبعثات الوقود الحيوي، هو أن هذه الانبعاثات أسوء بكثير من انبعاثات البنزين البترولي.

وهذه النتائج انتقدت بشدة من قبل العلماء الذين أصبح عملهم في تحد مباشر معها.

ووصف ميشيل وانغ الباحث في مختبر ارغون الوطني البحث بأنه مشكوك فيه للغاية بسبب مجموعة من الأسباب التقنية التي تتضمن تركيزه على نمو المحاصيل الأميركية بدلاً من الشبكة العالمية للمحاصيل.