Jane Doe

 اعتقد العلماء لأكثر من مئة عام أن بصمات الأصابع تساعدنا على الإمساك بالأشياء ولكن هي في الواقع تخفف الاحتكاك والقدرة على الإمساك بالأشياء النّاعمة لأنها تقلل من مساحة الجلد الذي يلامس الشيء. أشارت الكثير من النظريات إلى أنّ البصمات تساعدنا على الإمساك بالأجسام الخشنة أو المبللة، وعلى حماية أصابعنا من الأذى، بالإضافة إلى زيادة إحساسنا عند اللّمس. 

بصمات الأصابع هي عبارة عن أنماط مخددة تبدأ بالتكوّن على أنامل الجنين خلال وجوده في رحم أمّه ويكتمل تكوّنها في الشهر السّابع من الحمل. لدى كل إنسان بصمات أصابع فريدة ومميزة له وحده، حتّى بصمات التوأمان المتطابقان تختلف عن بعضها البعض وذلك لأن تكوين شكل البصمات يتأثر بعوامل أخرى غير التركيب الجيني (genetic makeup) مثل موقع الجنين في الرّحم، وتدفق السّائل الذي يحيط بالجنين (amniotic fluid) بالإضافة إلى طول الحبل السّري. 

هل تعلم أنّ بعض الأشخاص يولدون من دون بصمات أصابع؟ غياب البصمات هو نتيجة حالة جينيّة نادرة تعرف بال adermatoglyphia حيث يحدث تحوّل في جين SMARCAD1. 

نستطيع تحديد هوية الشخص بفضل البكتيريا التي تعيش على جلده فهي كالبصمات تختلف لدى كل شخص حتى التوأمان المتطابقان. وعندما نلمس الأشياء نخلّف وراءنا البكتيريا ونستطيع بواسطة تكوين تسلسل الحمض النووي للبكتيريا أن نطابقها مع اليدين اللتان أتت منهما. وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن للتحليل البكتيري أن يكون أداة مفيدة في تحديد هوية الشخص عندما يصعب الحصول على الحمض النووي البشري أو على بصمات واضحة